18 مارس 2012 - 20:30

اكد وزير الخارجية في حكومة غزة محمد عوض ان توجه القوافل الى الحدود الفلسطينية نهاية هذا الشهر هي اشارة واضحة على ان القدس لن تنسى، داعيا الحكومات والمؤسسات الإسلامية الى ان يكون لها تحرك مع توجه القوافل الشعبية.

ابنا: واعتبر عوض امس الاحد، ان القوافل العالمية لنصرة القدس والتي ستتجه الى فلسطين نهاية الشهر الجاري لها اثر بعيد المدى، ولها اثر على اللحظة الالية للمواطن الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وفي اراضي 48 تحديدا.

وبين ان المواطن الفلسطيني ومن خلال هذه القوافل يشعر بان قضيته لن تنسى في قلوب كل الشعوب الاسلامية والانسانية، وان التوجه الى الحدود الفلسطينية نهاية هذا الشهر هي اشارة واضحة على ان فلسطين لن تنسى.

وذكر عوض ان تلك القوافل تؤكد ان القدس لن تنسى وان العالم اجمع يجب ان يعيد حساسباته مع القدس، منوها الى انه ليس مطلوب فقط من القوافل الشعبية ان تتجهة نحو القدس، وانما يجب ايضا من الحكومات والمؤسسات الاسلامية ان يكون لها تحرك مع تحرك القوافلة الشعبية.

واوضح انه من الممكن للحكومات الاسلامية ان يكون لها اجتماع في تاريخ وصول القوافل الشعبية لحدود فلسطين ليصدروا قرارات تدعم الفلسطينيين المقدسيين والقضية الفلسطينية، معتبرا انه يجب ان يكون كذلك تحرك بمستوى الامم المتحدة التي اصدرت قرارات لدعم الفلسطينيين ولكن دونما تنفيذ.

واضاف عوض: نجد اليوم الامم المتحدة انها لا تقف بنفس المستوى المطلوب منها ان تحمي بالحد الادنى قرارتها وان تحمي قوانينها والقوانين الدولية، خاصة وان الاحتلال في فلسطين اصبح فوق القانون، وللاسف نجد بعض قرارات الامم المتحدة تقف مساندة للاحتلال.

ولفت وزير الخارجية في حكومة غزة الى ان الشعب الفلسطيني يعول على الشعوب وعلى التحرك الشعبي والانساني اكثر من الانظمة ومنذ فترة طويلة، وان هذا الامر ازداد بعد الثورات العربية والثورات الشعبية التي تحركت في اكثر من مكان.

وتابع: حتى في الدول الاوروبية نرى ان هناك حراك شعبي ضد هذه الانظمة التي تتبنى الاحتلال في فلسطين، ومما لا شك فيه ان التحركات الشعبية لها اثر واضح في دعم القضية الفلسطينية وفي اطار تقديم هذه القضية كاولويات الهموم الاسلامية.

انتهی/125